محمد هادي المازندراني
341
شرح فروع الكافي
وفي نسخ هذا الكتاب والفقيه « 1 » : « كما يقضم الفجل » بكسر الفاء والجيم ، وقيل : هو سهو من النسّاخ . والظلف للبقر والغنم ، فالخفّ للبعير . وفي شرح الفقيه : يطأه كلّ ذات ظلف من البقر والغنم الذي لم تخرج زكاته ، أو الأعمّ منهما ومن كلّ محشور ، كما قال تعالى : « وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ » ، « 2 » والمروي حشرها ليأخذ الضعيف متاعه من القوي ، أو يخلق عوض النعم التي لم يخرج زكاتها نعماً تعذّبه . وينهشه أي يلسعه ، نهشه كمنعه ، ولسعه : عضّه وأخذه بأضراسه ، وبالسين : أخذه بأطراف الأسنان ، والرّبعة : أخصّ من الربع ، والربع بالكسر : ما ارتفع من الأرض ، والمراد هنا أصل أرضه التي كانت فيها النخل والكرم ، والزراعة الواجبة فيها الزكاة . « 3 » قوله في خبر أبي الجارود : ( قيس أنملة ) . [ ح 22 / 5761 ] قال الجوهري : قست الشيء بالشيء : قدّرته به على مثاله ، يقال : بينهما قيس رمح ؛ أي قدر رمح . « 4 » باب العلّة في وضع الزكاة على ما وضع لم يزد ولم ينقص شيء باب العلّة في وضع الزكاة على ما وضع لم يزد ولم ينقص شيء إنّ العلّة في ذلك علمه سبحانه بكفاية هذا القدر المقرّر لمعونة الفقراء ونظرائهم من أصناف المستحقّين . قوله : ( عن ابن إسماعيل الميثمي ) . [ ح 2 / 5764 ] الظاهر أنّه عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمّار ، وهو من وجوه المتكلِّمين من أصحابنا ، وأوّل مَن تكلّم على مذهب الإماميّة رضي اللَّه عنهم ، وصنّف كتباً في الإمامة ، وكلّم أبا الهذيل العلّاف والنظّام في الإمامة . « 5 »
--> ( 1 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 9 ، ح 1583 . ( 2 ) . التكوير ( 81 ) : 5 . ( 3 ) . روضة المتّقين ، ج 3 ، ص 16 . ومن قوله : « نَعشه كمنعه » إلى قوله : « أخصّ من الربع » غير موجود فيه . ( 4 ) . صحاح اللغة ، ج 3 ، ص 968 ( قيس ) . ( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 251 ، الرقم 661 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 176 .